الرئيسية قصة أخبارية الأهلي يبهر.. والجيش السوري يقهر

الأهلي يبهر.. والجيش السوري يقهر

123

كتب:رأفت ساره

** “لا ينام أحد” هكذا غنى لوشتيانو بافاروتي ذات ابداع و”لا يلعب أحد” هكذا كان الجيش السوري وهو يلاقي الاهلي في افتتاح مباراتنا بكاس الاتحاد الآسيوي والتي جت على ستاد الخور بدولة قطر.

** و”لا ينام أحد” وهو يلعب هكذا مباراة ، من مالك شلبيه الى تي واحمد الصغير ومحمد السلو وسليم عبيد ويزن ثلجي ومحمود مرضي ويزن دهشان وعبيده السمارنه ومالك الحاج وماركوس بيبي وراكان الخالدي ومحمد العلاونه ..كلهم اجتهدوا ، ومنهم فاق اجتهاده عمله فتفوق على نفسه كيزن ثلجي وخصوصا في الشوط الأول وماركوس في الشقين الهجومي والدفاعي ومرضي في الربع الاخير من الساعة التي اشترك فيها.

** “ولا ينكر احد” ان الاهلي لعب 80 دقيقة من نار وان خصمه لعب 10 دقائق وجاته هجمتين واحده انفرد خلالها قدور واضاعها بغرابه وثانية جاءت في مقتلنا فاهتزت شباكنا بالنيران الصدية التي اعتادت ان تحرقنا ، ليس في ىسيا بل محليا أيضا ، ومن يتابع شريط “كل المباريات” سيجد اننا تفننا في تقديم الهدايا المجانية.

** “ولا ينكر احد” ان الكرات الثابتة التي كان يحذر منها المدرب ماهر بحري والتي عاد جمال محمود ليحذر منها هي مقتلنا ومنها سكنت كل كات الخصوم في شباكنا ولا نريد استعراض الاهداف بنا الواحد تلو الاخر لكنا نعرف ان لاعبينا بيدهم تصحيح المسار ، ومن يدري فقد تكون الكرة السوية اخر كرة تسكن شباكنا ..باقدامنا.

** “ولا ينكر احد” ان المشوار طويل واننا بحاجة الى الخبرة وهذا ما نتعلمه والى الحظ وهذا ما نفتده!!!

 

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.