الرئيسية أخبارنا وتقاريرنا الأهلي يقدم  ثلاثة اشواط للذكرى ..بغياب التلفزيون

الأهلي يقدم  ثلاثة اشواط للذكرى ..بغياب التلفزيون

220

** قدم الأهلي شوطا للذكرى امام الحسين ، واتبعه بمباراة للذكرى امام البقعة في الكأس  والدوري تواليا..والتلفزيون العزيز يغط في نوم عميق.

** شخصيا بحب الوحدات والفيصلي ولي فيهما أصدقاء “ثقالة” مثل خالد عوض وابراهيم مصطفى وباسم مراد وجريس تادرس وأخر عمالقة جيل ما قبل الألفية الجديدة ، وفي الوحدات هناك قائمة يكفيني فخرا فيها صداقتي لوليد قنديل وابراهيم سعديه والشقيقان جهاد وهشام عبدالمنعم …والجزيرة لي فيهم “شرش” راسخ اسمه نبيل التلي وجذر اسمه توفيق الصاحب وحاليا من بات رئيسا للنادي بالإضافة لصلاح المالحي ابو عمر…والرمثا لي معهم هوى وعشق وحكايات …وبث مبارياتهم يسعدني ولا اطالب بمنعه قدر ممطالبني بان ينتبهون الى ان فرق الدوري 12 وليس ثلاثة او اربعة!!

** أتحدث هنا – ليس لانني بت اهلاويا “مهنيا” بحكم كوني منسقا اعلاميا ومجددا لموقعهم الاليكتروني – بل كوني عاشقا للعلب الجميل ، ولأني عدت للاردن وكل ما كنت رايته في عهد الاحتراف لا يعدو كون “اغلبه” عك كروي لا يرقى للذائقة، لكني وللأمانة بت أرى حارسا محترما في الرمثا يتشارك مع سعيد مرجان وحمزه الدردور في رسم الابتسامة على شفاه عابسة تريد الدوري باي ثمن ، وبت ارى وحداتا يقدم شوطا خرافيا امام الاهلي ، وجزيرة يمتع في الشق الهجومي من العابه وكذا فريق الحسين اربد وحتى في سحاب والصريح والمنشية هناك هبات من اللعب الجميل امام في شباب الاردن فهناك فكر متقد للمدرب ولبعض اللاعبين الجادين .

**اتحدث عن الاهلي “خص نص” في مباراتين لا ثالث لهما حتى الان ، امام الحسين حيث اعطى المدرب المحنك ماهر البحري خططا ولا اجمل طبق اللاعبين عكسها فغضب وحزن وهدد بالرحيل ثم عاد الابيض في الشوط الثاني وكانه فريق من كوكب اخر ، او بمعنى قريب من عالمنا الحديث فريق “بلاي ستيشن” فقدم شوطا للذكرى بغياب التلفزيون اللاهي في بث مباريات لفرق ….

** كرر الاهلي ما قام به امام الحسين وجزأه  على فترتين امام البقعه وكانت النتيجة خرافية ، ليس لان مالك والعيساوي سجلوا 4 اهداف بل للتالي.

طه وجه جديد قدم الكثير
طه وجه جديد قدم الكثير

** نسبة سيطرة تكاد تصل الى نحو 90% في الشوط الثاني امام الحسين ، وسيطرة تنوف عن ال 75% امام البقعة ، لكن السيطرة لا تعني شيئا اذا ما يستحوذ بلا فاعلية او تخطيط ، وما حصل في القلعة البيضاء كان عبارة عن التالي.

1- سيطرة على كافة ارجاء الملعب في الثلاثة اشواط المذكورة اعلاه.

2- تنويع في الاختراق والدخول على الاجانب.

3- توازن في الشقين الهجومي والدفاعي

4- تغير نهج لعب يزن ثلجي بالكامل فبات يعرف متى يراوغ كما يشتهي ومتى يمرر كما ينبغي.

5- نضج هائل في اداء زيد وعبيدة في الشقين الدفاعي فبات الأول مالديني الدفاع الأردني ، يخطا قليلا ،  ولا يضرب الخصوم او ينال كروتا صفراء ولا يعيقهم الا في المناطق التي يصعب تسجيلهم فيها ، وان اعاقهم فتكون”بالعقل” اما عبيده فبات نساج الصوف الذي يعرف كيف يحيك القطعة واين ومتى يضع كل لون .

6- قيام محمود مرضي”مايكل بالاك” الاداء والشكل والرقم “13” بعمل كل شيء لمساندة الفريق هو والعيساوي وشوكت وسليم.

ماركوس قدم درسا لكل المهاجمين في الحجز والتحضير
ماركوس قدم درسا لكل المهاجمين في الحجز والتحضير

7- تقديم ماركوس درسا لكل المهاجمين في الحجز والتحضير ، ومعرفة الحاج مالك كيف يسجل خصوصا في مباراة البقعة.

 

** بالمحصلة اداء راق لم يعرفه او يشاهده احد ، لماذا ، لان القناة الرياضية بالتلفزيون مهتمة بالنظر لما بداخل البذلات والجيوب أكثر من النظر لما يقدم على ارض الملعب من فنيات.

**لك الله يا اهلي ، وان كان غياب التلفزيون يعني حصد النقاط ، فاهلا ومرحبا بالغياب .

 

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.