ذهابا فازت اندية الفيصلي والوحدات والجزيرة على التوالي على الأهلي الذي كان يترنح ، لكن مرحلة الإياب التي  شهدت وجود المدرب القدير  جمال محمود قد افرزت عدة معطيات هامة تعالوا نستذكر أهمها.

  • جمد الاهلي الفيصلي وفاز عليه بثلاثية محمود مرضي والحاج مالك ومحمد العلاونة في حين خطف محمود مرضي في القوت لضائع هدفا بشباك عامر شفيع حارس مرمى الوحدات الذي تقهقر منذ ذلك اليوم وبدأ يترنح محليا وخارجيا ، وتعادل سلبيا مع الجزيرة فراح اللقب للفيصلي الذي استفاد من صفعة الأهلي فنهض قويا واستخلص منها العبر فلم يخسر بعدها.
  • الموسم الماضي فاز الجزيرة على الوحدات في اليوم الخير وغضب الوحداتيين قليلا من الجزراوية حتى اوقف البقعاوية الفيصلاوية فتتبسموا على مضض ، وهذا الموسم وحين لعب الاهلي بشرف امام الجزيرة غضب كثر منه بل ان بعضهم لام الليث الابيض واعتبرهم متعاطفين مع الفيصلي وادعوا انه اشرك نحو ثمانية لاعبين شبان امامه ليفوز الازرق بهدف قبل موسمين فلم يهبط الفريق ، واليوم  قدم الاهلي اكبر وأنضج مبارياته فنيا وهزم الفيصلي 3/1 لكن الجزيرة هو من خذل نفسه حين وقع في سلسلة تعادلات مخيبة ، فما ذنب الاهلي؟؟
  • رافقت جمال محمود في كل مبارياته مع الاهلي ووجدت انه شخص يكره الخسارة حتى لو كانت امام البرازيل ويحض على الفوز  حتى لو كان على الارجنتين..وشاءت الصدف ان يلاقي الجزيرة الاهلي في الوقت لذي بدا الايقاع التصاعدي للاعبيه بالارتفاع فيما الجزيرة كان في مرحلة انخفاض بعكس مرحلة الذهاب التي شهدت اوج الفريق الأحمر.
  • إذن من يدقق في النتاج يجد ان الاهلي خسر الوحدات والجزيرة نقطتين لكل فريق في حين خسر الفيصلي ثلاثة ، وبذا يكون قد اذاق العفاريت الزرق صنوف العذاب والفارق بين الزرق والحمر والخضر كما نوهنا في طريقة التعامل مع صدمة الاهلي ، فقد كان الفيصلي الأكثر استفادة منها ، وربما تكون هي من ساهمت في ترحيل برانكو وعدنان عوض وادت الى خطب ود ديبوشا الذي قلب الطاولة على كل منافسية ، ومن كل ذلك نستشف ان الاهلي هو اكثر من حدد ملامح البطل.

اترك رد