كتب: رأفت ساره
قبل نحو سنتين دخل المدرب جمال محمود التاريخ من بوابه الواسع فالمحب للرقم واحد ولا يرضى عنه بديلا ، قدم فلسطين للقارة الآسيوية بوجه مختلف وأهلها لأول مرة بتاريخها لنهائيات كأس آسيا 2015 بعد فوزها بكأس التحدي الآسيوي على الفلبين بنتيجة 1/0 عام 2014 ،والذي شهد أيضا أول فوز لفلسطين على فريق أوروبي وكان أذربيجان 2/0 ومن هنا فسيظل عالقا أيضا يوم 4/4 في ذهن الكابتن جمال فقد شهد تحقيق أول فوز خارجي للأهلي في أية بطولة عربية أو آسيوية وكان على حساب ضيفه السويق العماني “2-1 ” في المباراة التي جمعتهما على ستاد عمان الدولي، في رابع مباريات المجموعة الأولى لبطولة كأس الإتحاد الآسيوي بكرة القدم.ولم يفزع او يرهب الهدف الذي سجله المدافع ياسين الشيادي بالدقيقة 54 من كرة تباطأ الدفاع الأبيض في ردها للأمام ، بل على العكس ازدادت حيوية الأبيض وقام بالرد على الهدف الأبيض بهدفين سجلهما المحترف القادم من الوحدات المهاجم السنغالي الحاج مالك بالدقيقة 62 من كرة تركه محمود مرضي يهنا بمواجهة الحارس وحيدا بها ، فيما قدم البديل أحمد العيساوي أجمل ربع ساعة له مع الاهلي وتوج جهوده بهدف راسي بالدقيقة 75، وبذا عزز الأهلي من حظوظه في التأهل بعد أول فوز يحققه بالبطولة، حيث رفع رصيده إلى 5 نقاط، بينما تجمد رصيد السويق عند نقطتين.الأهلي اعتمد في رحلة بناه من الخلف على عبيدة سمارنه الذي استبدل بالعيساوي و يزن دهشان وماركوس والذين حاولوا إمداد الحاج مالك ومرضي بالكرات للازمة للتسجيل وهذا ما مهد للفوز المهم. ومنذ قدومه للأهلي نجح الفريق مع جمال محمود في تقديم لقاء مثير فاز به على الفيصلي 3/1 وهو ثالث لقاء يظفر به جمال محمود على الفيصلي “مرتين مع شباب الاردن 3/1 و5/1” كما نجح معه بخطف نقطة من الوحدات ليكون بذلك قد حرك زوايا النر لمقدمة جدول ترتيب دوري المناصير.

اترك رد