حين اطلق الحكم صافة نهاية مباراتنا مع البقعة ، طوينا صفحة موسم فاشل بكل المقاييس وبتنا ننظر للأمام ، الى الموسم المقبل من الآن.

الكابتن جمال محمود كان متاكدا بان الفوز على البقعة قادم وانه سينهي مرحلة لم يكن شاهدا على اغلب حيثياتها ، تحقق الهدف المنشود رغم همسات البعض بان الكابتن القدير ماهر بحري لا يترك تدريب فريق الا ويهبط للدرجة الأدنى، جمال والاهلي كسرا القاعدة وبات بامكان فريق الحسين اربد ان يهنا ويرتاح ، لان النبوة انتهت الان.

فقد خطف الحاج مالك اسرع هدف بتاريخ الدوري الاردني حيث سجل بعد سوء تقدير وارتباك من المدافع والحارس رشيد في الثانية رقم 15 الهدف الذي ثبت الاهلي بالأضواء بغض النظر عن نتائجه ونتائج بقية الفرق في الاسبوعين المقبلين .

الكابتن عصام زميل جمال قال قبل اسبوع نريد الفوز لنسافر الى قطر لنلعب اسيويا ونحن مرتاحين نبني للموسم المقبل ، وقد تحققت نبؤءته ، فقد قدم عبيدة سامرية شوط اول عالمي كان يستحق ان يكون درسا للاعبين المبتدئين وحتى زملائه في الاندية الاخرى ، سواء كانت معه الكرة او بدونها ، فيما تالق يزن دهشان في الشوط الثاني مع تقديم الحاج مالك لافضل مبارياته فتحقق الفوز بعد سلسلة ممتعة من الهجمات المميزة التي كان يمكن ليزن ثلجي ودهشان ومالك ان يخرجون من خلالها بغلة وفيرة من الاهداف .

مبروك الثبات في الاضواء مع انه لم يكن في الحسبان لكنه درس مهم يستفيد منه اللاعبين الذين سيبقون يحلمون ويرتدون الوان النادي الاهلي.وهم الذين اقترفوا اكبر كم ممكن من الاخطاء في موسم واحد ، على امل ان تتلاشى الاخطاء نهائيا الموسم المقبل.

اترك رد