قطع الليث الابيض نصف الطريق الآسيوي وجنى من كل ذلك نقطتين من تعادل مع الزوراء العراقي في عمان والسويق العماني في مسقط وكان ذلك افضل من الخسارة الاولى امام الجيش السوري.
لكن هل كان بالامكان افضل مما كان؟؟
نعم ، بالتاكيد كان يمكن للفريق ان يكون افضل ، لكن ذلك كان ليكون لو كان الفريق مرتاحا بلا ضغوط الدوري الذي لعب فيه مع الفيصلي وشباب الاردن بعد الاتلقاء بالزوراء وكان من الممكن ان يلاقي الوحدات الجمعه لولا تاجيل المباريات في ظل هكذا وضع وبالنسبة للاعبين قليلي الخبرة فان بعثرة الجهود والنقاط والتركيز امر وارد ووارد جدا
لقد خارت قوى اللاعبين في الربع ساعة الاخير امام السويق فاضطر الكابتن جمال محمود لتدعيم الدفاع باللاعب محمد عصفور فاصبح في الخلف اربعة ومع ذلك كاد الفريق ان يخسر ، خاصة وان كرة محمود مرضي اختارت العارضة ورفض الحكم كرة ماركوس بداعي التسلل؟
اذن شكل عامل الخبرة والارهاق كلمة الفصل في الطريق الوعر
لكن علينا التذكير بان برشلونه نفسه خرج من كاس الاندية الاوروبية ابطال الدوري عشرات المرات قبل ان تكون له الكلمة العليا فيها في الالفية الجديدة
ما يعني ان استمرار المحاولات هي الطريق الوحيدة للنجاح ومنها تنضج الخبرات وتستوي القدرات وتحرج البطولات.

اترك رد